JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
Startseite

ملحمة

حينما أضطرب، يغدو قلبي ملحمة تاريخية مليئة بالحروب، لا يحلّ السلام فيه إلا بقربك..

أتراني أخترت الدوار في زوبعة حبك التي تأخذ بي إلى ما وراء الحقيقة؟
وإني اكتفيت التأرجح على حبال وصلك المعقودة بناصية شاهقة تلامس السماء، ورغم أني مصابة برهاب المرتفعات لم أخشَ ذاك العلو الذي وضعتني فيه ولا أهاب السقوط.
يداك مجدافي في بحر عشقك اللامتناهي الشواطئ، وعيناك مرفأ سفينتي التائهة التي استقرّ مرساها في الأعماق مذ عرفتك.
بين مدٍّ وجزرٍ تتساقط من سماءي قناديل تضيء دربنا المبهم النهاية، وإني اخترت السير فيه حافيةً، عاريةً من التفكير في خوفٍ أو ضياع.
بوصلتي التي أحملها بيدي أضاعت الاتجاه حينما عبس وجهك، وأقترتَ عليّ لليلة واحدة بقطرات المطر التي تلثم وجنتيّ من غيمك السخي..
فبتّ أتخبط في ليلي تائهةً أبحث عن فجرٍ قريب يطلع بعد دقائق من غروب شمسك، وأني أحسب كل نجمة هاربةً رسائل كتبتها لي في حلمك المعقود على جبين القمر.
سُهادٌ حلّ بي لم يُشفق على هشاشة أجنحتي، متى يطلع الصبح وأحلق مجددًا في سماء موطني..
وموطني قلبك...

سهير المصطفى 
NameE-MailNachricht