JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
Accueil

مقالة رأس السنة

ككل عام، ينتهي هذا العام ويأتي عام آخر ،نقصّ الشرائط عنه كهدية مغلفة جيدًا ونرى مافي داخلها فنفاجئ بأنها عبارة عن صناديق بداخل صندوق، فتخرج لنا المفاجآت بحلوها ومرها الواحدة تلو الأخرى..
في السنوات الأخيرة لم تعد السنوات متشابهة، فكل سنة تأتي لها أيامها و شهورها وأحداثها وتفاصيلها وحتى إنجازاتها وناسها أيضًا ما يجعلها مميزة عن سابقتها.
حتى نحن لا نكن كما كنا في السابق، نختلف في التفكير والمشاعر، نتغير نعم ونتعلم من تجاربنا، نصحو، نعي، نعلم من معنا ومن علينا، من يكن بجانبنا ومن يخذلنا، من كان صادقًا، من كان كاذبًا... كيف علينا أن نمضي قُدمًا في طريقنا لتحقيق أحلامنا، ما هي أولوياتنا وما هو المهم والأهم...الكثير من الحقائق تتكشف كلما فتحنا صندوق من هذا العام حتى نصل إلى آخره..
2022كان مليئًا بكل شيء، عام القوة والتحدي، عام العمل والانجازات، عام التعرف على أصدقاء جدد وإن لم يكن الوقت يسعفني للقاءهم والحديث معهم لكن لهم في القلب مكانةً لا تتغير، 
لم تمر دقائق هذا العام عبثًا، فكانت كلها مليئةً بالعمل والجد في كافة المجالات...
متشوقة ل 2023 وأشد الأحزمة لأبدأ بها وأستغل كل دقيقة فيها وأن لا أجعلها تضيع عبثًا..  
الأيام إن ذهبت لا تعود، فلا تجعلها تمر هباءًا عش واعمل لدنياك ولآخرتك..
كل عام وأنتم بألف خير..
عام جديد سعيد لكم جميعًا.

#سهير_المصطفى

NomE-mailMessage